نص اللاءات للشاعر محمد زيدان

ديسمبر 27th, 2006 كتبها السنوسي حبيب نشر في , قالوا عني

 

السنوسي حبيب

العربيدُ صديقُ الأيائل

المولعُ بالتعاويذ والشعر

الكاهنُ إياه

ويهجسُ بالبارا سيكولوجي

- المهدي الحمروني -

يخرجُ إلينا / نحن الصغار كنا نراه:

وبحيرةٌ من عشقٍ تمشي معه.

كان يكوي قميص الوقت بدفء الأغنيات

أتذكر ، يرتِّبُ ياقته ببهجة الموسيقى

أن آخر مرةٍ رأيته

وينفضُ عن يديه البحيرة.

ولأن زرقةَ السماءِ إمعانٌ في مكيدة البحر

الوطنُ عارٍ ،

- منصور أبو شناف -

تحفُّني مشيئةُ المطر

للنديم الشتائي الذي يستأنفُ هدوئه

كلّما جسَّ الرفاقُ قلقَ الموسيقى

ورقص الجارة الرومانية العجوز

واللهِ إنني أمشي في الهواء الأكثر بساطة

- جاكلين سلام -

تهشُّ غبار الحرب

تقتنصُ غيمة المسرّة لمقتبل الحزن

قال وهو يصعدُ في مطر الكلام :

إني أراه فوق رأسي

ويتكاسرُ فينا جمرُ القصيدة

لسهوها نرفِّفُ الأضلاع متكأً

نؤاخيها ،

- مفتاح العمّاري -

لن تمنعنا من ارتجال الرصيف

ربما غيمةٌ خفيفةُ الروح

بين شاعرٍ ونصٍ مؤجَّل !

تبديلَ جدولِ دوامه !

تجاوز الإشارة الحمراء في شارعٍ مزدحم !

يغني ويشربُ القهوة !

وغيرُ عادي على الإطلاق

بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -

وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،

يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :

- جميل حمادة -

لا اطمئنانٌ أكثر

يبدو ذلك في ارتباك نظارتك

وشغبِكَ الأنيقِ المُحاوِلِ - أحياناً -

لا كأستاذنا الكهل حين:

They are my students

..

إلى ذلك الحد !

لكن الأشد إرباكاً أن يتأهه (وهبة) اللعين

يا أخي أحبك بقرف !!

- محمد بن الأمين -

عصافيرٌ تنثرُ ريشَها في فِضّة السماء

أسماكٌ يعضُّها الماءُ تطيرُ فوق موجٍ أحمر

رأسُهُ يثقبُ شاشَ غيمتي

روحُها تكادُ تصغي إليَّ

أبي يحدثني عن أبيه

وأنا إلى الأصدقاء

فأركضُ أركضُ في البكاء

هي شهقةُ الحريق

هي احتباسُ الدمع

هو دهشةُ السنابل

لِمرَّةٍ

إلى هذا الحد ،

بخمرة التوحُّد

لا لا لا..

غنِّ / ارقص / نطِّط / اجهش

ثم إنكَ ستدخلُ النار

في "سيد الذباب" !

دعه ينحازُ لنا ، وللنار

- العجيلي الأمين -

صوته المنسول من وحشة البراري

ونبرة الطلح الحزين

الصافنة كأشباح الرتمات

محفوفٍ بمكائد الجن وتعاويذ الخفائيين

تأبط هشيمكَ المجروح بالريح

وحين صليلُ الأجراس يأخذُ جوفكَ المقرور

واعلم قد أُحِيطَ بك

- محمد زيدان -

كأسوأ ما يكون

يستمرُ حدوثُ العالم !

يستمر

ي

ر

الغرفة رقم (35)

باذخةٌ جداً / لا شك

وغيرُ عادي على الإطلاق

أن تشعرَ السيدةُ البدينة

بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -

أو ضيقٍ في التنفس

وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،

ما بالُ فتاها الخامس إذاً

يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :

أوكسجين.. أوكسجين ؟!

- جميل حمادة -

قَلَقٌ أقل

المزيد