قراءة في رواية العطر داخل صالة الرواد بنادي الإخاء بمدينة هون

مايو 13th, 2007 كتبها السنوسي حبيب نشر في , حكايات المفازة

 

ضمن العمل الثقافي الذي يقوم به الشاعر عبد الوهاب قرينقو كرئيس للجنة الثقافية بنادي الاخاء بهون كان ادراج الجلسات الثقافية في صالة الرواد بالنادي على اساس قراءة ضمنية لكتاب مع يوم الاثنين في بداية كل شهر..

ففي يوم الاثنين الموافق 7/5/2007 كانت الجلسة الثقافية في قراءة لرواية العطر للروائي باتريك زوسكند والذي قدمها في عرض مشوق الشاعر والناقد السنوسي حبيب باعتباره ــ ان تقديم العمل في قراءة لا تتجاوز الساعة والنصف خيانة ثانية للعمل الادبي بعد الترجمة عن اللغة الاصلية للعمل كخيانة اولى ــ وقد بدا الناقد السنوسي حبيب في قرءاته بتمهيد بسيط وموجز لمضمون الرواية و مدى دلالاته واسقاطاته الواقعية من خلال خيالية العمل الروائي للكاتب .. تميزت هذه الجلسة بالحضور المهتم باسلوب الشاعر بقراءاته وادراك

المزيد


أمسية شعرية في طرابلس

فبراير 18th, 2007 كتبها السنوسي حبيب نشر في , حكايات المفازة

ضمن البرنامج الذي وضع من قبل اللجنة المشرفة علي الاحتفال بطرابلس عاصمة للثقافة الإسلامية وفي أول أمسية شعرية مدرجة  في البرنامج المقرر والذي لم يفصح عن تفاصيله  بعد و بقاعة مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية  التي فيما يبدو ستشهد جل فعاليات البرنامج وبحضور اللجنة المشرفة وعدد من المثقفين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي الليبي وفي حضور محتشم كما جرت العادة  في مثل هذه المناسبات الثقافية وفي ذلك عدم خروج عن المألوف فالمعروف عن مثل هذه البرامج إنها قليلة الحضور ومحددة الشخصيات لكن الشعر الليبي بكامل أناقته تجسد وحضر في هذه  النماذج الشعرية الستة فلكل خصوصيته وعلاقته الحميمة بالقصيدة الشعرية  الشعراء كانوا ستة وحسب ترتيب الإعلان عن الأمسية فلقد كان الترتيب كالتالي علي صدقي عبد القادر - حسن السوسي - عائشة إدريس المغربي - سالم العوكلي - محي الدين محجوب - السنوسي حبيب وهم جميعا قدموا عدد من القصائد محاولين البحث ضمن تجاربهم الشعرية عن قصائد تتناول مدينة طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية وقد وجد عدد منهم قصيدة قد تطرقت لطرابلس ولو عبورا وحتى أن مضي علي كتابتها عشرين عاما مثلا كالقصيدة التي ألقاها (السنوسي حبيب)  بينما لم يجد البعض الآخر ما بحث عنه فاختار التواصل عبر أخر قصائده أو من خلال مرحلة وتجربة شعرية جديدة والمعروف عن الشعراء الستة أنهم جميعا ليسوا من مدينة طرابلس لذا علاقتهم بطرابلس هذه المدينة العبقة بالتاريخ الاصالة والجمال كانت علاقة شوق وتوق  قدم الأمسية (مفتاح قناو) و( ربيع شرير) وقد ارتجلا فيما يبدو تقديمها  لكن ما قدماه كان جيد فكلايهما يعرف الشعراء الستة جيدا .. ولعل ما يميز هذه الأمسية إنها كانت فضاء للقاء بين الكتاب الليبيين والذين جلهم تربطهم أحلامهم الثقافية المشتركة وهم ضمن أسرة كبيرة واحدة يطلق عليها  المشهد الثقافي الليبي فلم نتفا جئ بأحد جاء من بعيد وبذا كان لجميع المحتفي بهم حتي الآن وحتى هذا المنشط الثاني انتماء حقيقي لأسرة الثقافة وعلي ذات الحيثيات المتبعة في كل مرة كانت تسير الأمور وذلك ما تستحق اللجنة الأدبية الإشادة به ..
لكن لماذا تم اختيار هذه الأسماء تحديدا ولماذا العدد ستة ولماذا شاعرة واحدة فقط ضمن خمسة شعراء ؟؟؟؟هي الشاعر(عائشة إدريس المغربي )والتي كان حضورها اسر وفيه شيئا من البهجة الروحية هذه الأسئلة حاولنا أن نسوقها إلى رئيس اللجنة المشرفة علي المناشط الأدبية(د. عبدالله مليطان ) لكنه كان مجهدا واقسم لي انه نتيجة الإجهاد يشعر بلسانه نائما داخل فمه ولن يستفيق إلا الغد تم انه لا يملك ما يقوله حاليا ولنرجى ذلك إلي حين آخر..
بعد التقديم الذي ربط الحدث الشعري بالاحتفال بطرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية تقدم الشاعر( حسن السوسي )الذي صدرت له حوالي ثماني مجموعات شعرية كانت عمودية أجمالا والذي رجع فيما يبدو إلى الذاكرة فاستحضر قصيدة بعنوان احلي المدائن قصيدة تصف جمال مدينة طرابلس وأزقتها وميادينها  ..
وبخروج الشاعر ( حسن السوسي ) يكون ترتيب الأسماء الذي تم الإعلان عنه  في السابق قد صار في خبر كان ..
الشاعر (محي الدين محجوب ) كان التالي وقدم قصيدة واحدة مقتضبة أجاد فيها المجحوب كاعداته الانغماس داخل الصورة الشعرية واللغة المولدة وبهدوئه المعهود رسم وجاهة ل

المزيد