نص اللاءات للشاعر محمد زيدان
كتبهاالسنوسي حبيب ، في 27 ديسمبر 2006 الساعة: 20:34 م
الس
نوسي حبيب
العربيدُ صديقُ الأيائل
المولعُ بالتعاويذ والشعر
الكاهنُ إياه
ويهجسُ بالبارا سيكولوجي
- المهدي الحمروني -
يخرجُ إلينا / نحن الصغار كنا نراه:
وبحيرةٌ من عشقٍ تمشي معه.
كان يكوي قميص الوقت بدفء الأغنيات
أتذكر ، يرتِّبُ ياقته ببهجة الموسيقى
أن آخر مرةٍ رأيته
وينفضُ عن يديه البحيرة.
ولأن زرقةَ السماءِ إمعانٌ في مكيدة البحر
الوطنُ عارٍ ،
- منصور أبو شناف -
تحفُّني مشيئةُ المطر
للنديم الشتائي الذي يستأنفُ هدوئه
كلّما جسَّ الرفاقُ قلقَ الموسيقى
ورقص الجارة الرومانية العجوز
واللهِ إنني أمشي في الهواء الأكثر بساطة
- جاكلين سلام -
تهشُّ غبار الحرب
تقتنصُ غيمة المسرّة لمقتبل الحزن
قال وهو يصعدُ في مطر الكلام :
إني أراه فوق رأسي
ويتكاسرُ فينا جمرُ القصيدة
لسهوها نرفِّفُ الأضلاع متكأً
نؤاخيها ،
- مفتاح العمّاري -
لن تمنعنا من ارتجال الرصيف
ربما غيمةٌ خفيفةُ الروح
بين شاعرٍ ونصٍ مؤجَّل !
تبديلَ جدولِ دوامه !
تجاوز الإشارة الحمراء في شارعٍ مزدحم !
يغني ويشربُ القهوة !
وغيرُ عادي على الإطلاق
بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -
وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،
يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :
- جميل حمادة -
لا اطمئنانٌ أكثر
يبدو ذلك في ارتباك نظارتك
وشغبِكَ الأنيقِ المُحاوِلِ - أحياناً -
لا كأستاذنا الكهل حين:
They are my students
..
إلى ذلك الحد !
لكن الأشد إرباكاً أن يتأهه (وهبة) اللعين
يا أخي أحبك بقرف !!
- محمد بن الأمين -
عصافيرٌ تنثرُ ريشَها في فِضّة السماء
أسماكٌ يعضُّها الماءُ تطيرُ فوق موجٍ أحمر
رأسُهُ يثقبُ شاشَ غيمتي
روحُها تكادُ تصغي إليَّ
أبي يحدثني عن أبيه
وأنا إلى الأصدقاء
فأركضُ أركضُ في البكاء
هي شهقةُ الحريق
هي احتباسُ الدمع
هو دهشةُ السنابل
لِمرَّةٍ
إلى هذا الحد ،
بخمرة التوحُّد
لا لا لا..
غنِّ / ارقص / نطِّط / اجهش
ثم إنكَ ستدخلُ النار
في "سيد الذباب" !
دعه ينحازُ لنا ، وللنار
- العجيلي الأمين -
صوته المنسول من وحشة البراري
ونبرة الطلح الحزين
الصافنة كأشباح الرتمات
محفوفٍ بمكائد الجن وتعاويذ الخفائيين
تأبط هشيمكَ المجروح بالريح
وحين صليلُ الأجراس يأخذُ جوفكَ المقرور
واعلم قد أُحِيطَ بك
- محمد زيدان -
كأسوأ ما يكون
يستمرُ حدوثُ العالم !
يستمر
ي
ر
الغرفة رقم (35)
باذخةٌ جداً / لا شك
وغيرُ عادي على الإطلاق
أن تشعرَ السيدةُ البدينة
بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -
أو ضيقٍ في التنفس
وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،
ما بالُ فتاها الخامس إذاً
يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :
أوكسجين.. أوكسجين ؟!
- جميل حمادة -
قَلَقٌ أقل
لا اطمئنانٌ أكثر
أعرف ،
يبدو ذلك في ارتباك نظارتك
واحتدام خصلتيكَ النافرتين
وشغبِكَ الأنيقِ المُحاوِلِ - أحياناً -
استعارة رزانةٍ مُفترَضة ،
لا كأستاذنا الكهل حين:
Shut your mouth please,
They are my students
بل تلك التي: "أوكى ، بس حاكمّل النكتة".
..
ماشي ،
مربكٌ جداً أن ندوخَ بين الجمرة والعسل
وتخذلنا غزالاتُ الحمادة الحمراء
إلى ذلك الحد !
مربكٌ أن يغمدَ رياض الريّس
- ولأي سببٍ كان -
أحلامنا في جيبه ويمضي
لكن الأشد إرباكاً أن يتأهه (وهبة) اللعين
يذكرني:
يا أخي أحبك بقرف !!
أحبك باشمئزاز !!
- محمد بن الأمين -
وأنا إلى المدينة
عصافيرٌ تنثرُ ريشَها في فِضّة السماء
وأنا إلى البحر
أسماكٌ يعضُّها الماءُ تطيرُ فوق موجٍ أحمر
وأنا إلى الجبل
رأسُهُ يثقبُ شاشَ غيمتي
وأنا إلى الموسيقى
روحُها تكادُ تصغي إليَّ
وأنا إلى الحقل
أبي يحدثني عن أبيه
ويصارحني بخوفه على مستقبل ذاكرتي
وأنا إلى الأصدقاء
لا أجدُ أحداً
فيما أعودُ إلى البيت
تنفتحُ في قلبي شوارعُ الليل
فأركضُ أركضُ في البكاء
- صلاح حسين الحداد -
هو شهوةُ العطش
في زمن الرماد
هي شهقةُ الحريق
في جوف المهبّ
هي احتباسُ الدمع
في أحداق الغيم
هو دهشةُ السنابل
في انفلات الجدب ،
لِمرَّةٍ
إن يختلطَ شاعرٌ بقصيدته
إلى هذا الحد ،
يذُوْقَا معاً نشوة الإله
بخمرة التوحُّد
- عبد الوهاب قرينقو -
لا لا لا..
لا تخمد ، استيقظ
غنِّ / ارقص / نطِّط / اجهش
نصُّكَ أنِرْه ، ارخِهِ يطير
ثم إنكَ ستدخلُ النار
وسأخبرُكَ حينها كيف صدمني "فيربر"
مع أنني - واللهِ - كنتُ حيادياً
ولم يخطر ببالي أصلاً أن أقارنه بـ "جولدينغ"
في "سيد الذباب" !
اليوم سأقرأُ صديقي كافكا وأكتبُ الشعر
لن يتعهَّرَ إلا الزمن !
نصُّكَ أنِرْه ، حرِّره
دعه ينحازُ لنا ، وللنار
أما الموز ، فلِلـ….. !
- العجيلي الأمين -
أكادُ أسمعُكَ تنصِتُ إليه
صوته المنسول من وحشة البراري
تخصُّه الفيافي بعنعنات الغربي
ونبرة الطلح الحزين
أكادُ أراكَ ترمقُ ظلاله
الصافنة كأشباح الرتمات
في ليلٍ صحراوي
محفوفٍ بمكائد الجن وتعاويذ الخفائيين
أيها المنذورُ لنارك
تأبط هشيمكَ المجروح بالريح
واذهب في موتكَ الحي
وحين صليلُ الأجراس يأخذُ جوفكَ المقرور
عانِق الحجر
واعلم قد أُحِيطَ بك
وأنكَ في بكاءِ الأنبياء !
- محمد زيدان -
ملطَّخٌ أنتَ بهذا البكاء
كأسوأ ما يكون
وبمنتهى السذاجة
يستمرُ حدوثُ العالم !
..
يستمر
..
ي
س
ت
م
ر
.
.
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قالوا عني | السمات:قالوا عني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2006 at 28 ديسمبر 2006 1:55 م
قصيدة رائعة ومدونة رائعة ومزيدا من هذا الابداعي النقي كتمر ة نخلة .
يناير 1st, 2007 at 1 يناير 2007 9:49 م
ياللدهشة … هذا النص رحيل فى الأرتجاف … شكرا .
مدونة مبشرة
نوفمبر 23rd, 2007 at 23 نوفمبر 2007 10:23 م
هههه ؟
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 3:05 ص
احا!!! انا مش فاهم حاجة…
بس اشطي دا دليل انك كاتب عبكري
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 3:12 ص
“ياللدهشة … هذا النص رحيل فى الأرتجاف” ههههههههههههههه